السيد الطباطبائي

86

نهاية الحكمة ( تعليقات الزارعي السبزواري )

هذا كلّه في الجواهر النوعيّة . والكلام في الأعراض نظير ما تقدّم في الجواهر ، وسيجيء تفصيل الكلام فيها [ 1 ] . فقد تبيّن ممّا تقدّم أنّ قوّة الشيء هي ثبوت مّا له لا يترتّب عليه بحسبه جميع آثار وجوده الفعليّ ، وأنّ الوجود ينقسم إلى ما بالفعل وما بالقوّة ، وأنّه ينقسم إلى ثابت وسيّال . وتبيّن أنّ ما لوجوده قوّة فوجوده سيّال تدريجيّ وهناك حركة ، وأنّ ما ليس وجوده سيّالا تدريجيّا - أي كان ثابتا - فليس لوجوده قوّة - أي لا مادّة له - وأنّ ما له حركة فله مادّة وأنّ ما لا مادّة له فلا حركة له ، وأنّ للأعراض - بما أنّ وجوداتها لموضوعاتها - حركة بتبع حركة موضوعاتها ، على ما سيأتي من التفصيل [ 2 ] .

--> ( 1 ) في الفصل السابع والفصل الثامن من هذه المرحلة . ( 2 ) في الأمر الثاني من الأمور المذكورة في الفصل الثامن من هذه المرحلة .